الشيخ أبو القاسم الخزعلي
340
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
غلب عليه أكثرهما فيه . وما أنعم اللّه عزّ وجلّ على عبد نعمة فعلم أنّها من اللّه إلّا كتب اللّه - جلّ اسمه - له ، شكرها قبل أن يحمده عليها ولا أذنب ذنبا فعلم أنّ اللّه مطّلع عليه ، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له ، إلّا غفر اللّه له قبل أن يستغفره « 1 » . الثامن في التوبة : 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام . . . . فكتب عليه السّلام : . . . ومن كان منكم مذنب فيتوب إلى اللّه سبحانه وتعالى . . . « 2 » . 2 - الحرّ العاملي رحمه اللّه : . . . إنّ رجلا أربى دهرا من الدهر ، فخرج قاصدا أبا جعفر الجواد عليه السّلام . فقال عليه السّلام له : مخرجك من كتاب اللّه ، يقول اللّه : « فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ » « 3 » . والموعظة هي التوبة ، فجهله بتحريمه ، ثمّ معرفته به ، فما مضى فحلال ، وما بقي فليتحفّظ « 4 » .
--> ( 1 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 350 ، س 2 . عنه البحار : ج 75 ، ص 82 ، ضمن ح 81 . الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 275 ، س 8 . نور الأبصار : ص 332 ، س 10 . عنه وعن الفصول ، إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 432 ، س 16 ، وج 19 ، ص 640 ، س 21 . ( 2 ) علل الشرائع : ص 555 ، ح 6 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن مهزيار ) ، رقم 933 . ( 3 ) البقرة : 2 / 275 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 18 ، ص 131 ، ح 23310 .